Yahoo!

 

 


تعاملك مع الناس.. فـن!

كتبها ريم الصالح ، في 28 يوليو 2010 الساعة: 15:52 م

سهل جدا أن تأمر الناس ولكن صعب جدا أن تقنعهم بما أمرتهم به لينفذوه بطيب نفس، ليس لأجلك بل لاقتناعهم بأن هذا هو الصواب، وكثير من المواقف التي تواجهنا في حياتنا تثبت أحياناً بشكل جازم أننا كنا مخطئين في التعـامل مع الناس، فلابد أن يبقى في ذهننا دائماً أن الإنسان ليس مجرد آلة أو جماد، لكنه روح وجسد وعقل وكومة ضخمة من المشاعر والأحاسيس، وإن لم نغذ فيه هذه الجوانب فلن يستجيب لنا، فمثلاً لو جئت لشخص معين وخاطبته بكلمات العقل والتفكير فسينفر منك بالتأكيد لأنك نسيت جانباً مهما فيه ألا وهو المشاعر فقد قال ميمون بن مهران: «التودد إلى الناس نصف العقل» ويختلف مدى أهمية مراعاة المشاعر من شخص لآخر..

ولنعرف كيف يمكننا التعامل مع الناس بر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيفَ أمكَنك 
أَن تُهـزَم؟!

كتبها ريم الصالح ، في 28 يوليو 2010 الساعة: 15:50 م

جاء الكلب مرةً إلى الأسـد وقال له: يا سيد السبـاع، هل غيرت اسمي فإنه قبيح، فقال له: أنت خائن ولا يصلح لك غير هذا الاسم، قال: فجربنـي، فأعطاه شقة لحم وقال: احفظ لي هذه إلى غد، وأنا أغيـّر اسمك. فجاع الكلب وجعل ينظر إلى شقة اللحم ويصبـر. فلما غلبتـه نفسـه قال: وما بهِ اسمي؟ فما كلـبٌ إلا اسمٌ حسـن، فأكل..

حقيقــة؛ فهـذا للأسف حال كثير منا الآن، أناس منهزمون تجاه شهواتهم التي لا تعد ولا تحصى، حتى وإن نازعتهم أنفسهم لشهواتٍ محرمة أغلقـوا آذانهم عن صوت الضمير الذي يصرخ بداخلهم: «لا تسوي هالشي تراه غلط» وأعموا أبصارهم عن التفكير بعواقب الأمر وتبعاته..

هؤلاء هم كما وصفهم الإمام ابن الجوزي «خسيس الهمـة؛ القنـوع بأقل المنازل، المختار عاجل الهوى على آجل الفضـائل»، فهـو تماماً قَـنِـعَ بأقل شيء وهو إرضاء شهوته الوقتية دون أن يفكر بحكمة؛ إن كان يريد ما هو أكبر وأعظم لو صبر وانتظر ولم يهزم أمام شهواته ورغباته..

هنا يأتي دور ترويض الذات بعد الاستعانة بالله، فلابد للإنسا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وهنٌ وأماني فاترة!

كتبها ريم الصالح ، في 28 يوليو 2010 الساعة: 15:47 م

في مرةٍ قبل ثلاث سنواتٍ تقريباً، بينما كنت في فصلي بالمرحلة الثـانوية أستمع ومعي زميلاتي لكلام المعلمة، سألتنا لماذا يحب الإنسان العربي أن يشاهد التلفاز؟! في حين أن الأجنبي يفضل قراءة كتاب؟ و لماذا يفضل الإنسان العربي النوم في حين أن الأجنبي يفضل حضور المحاضرات؟ فكانت الإجابات كثيرة منها ما كان جدياً ومنها ما كان على سبيل الضحك والسخرية مثل «لأن العربي يبي يضيع وقت و ماله خلق»! وغيرها، «لأن الأجنبي مليان عقد وبايع دنياه بالدراسة»! وحقيقةً فقد رسخ الموقف بعقلي، رسخت نظرة المعلمة المتحسرة على جيل الشباب الذي أمامها، هذا الجيل الذي يجب أن يكون ناهضاً بالأمة حاضراً وواقعاً.

تفكرت لحظة بالسبب الذي جعلنا نخر بنهضتنا وشأننا العالي إلى القاع السحيق المندثر، فما وجدت من إجابة تشفي غليلي.

إن أمراضنا ثلاثة لا رابع لها؛ ولكن يتفرع أسفل كل مرض منها مجموعة مؤلمة من الأمراض الأخرى، وسأفسر كلماتي.

مرضنا الأول هو الوهن والذي فسره نبينا والناهض الأول بأمتنا ـ عليه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

والله مشتاقة لها حيل

كتبها ريم الصالح ، في 20 مايو 2010 الساعة: 22:42 م

عندما أنفرد بنفسي.. أتحادث معها و أستمع لشكواها..

كثيراُ ما تشكي هموم الدنيا و انشغال الحال.. و لكن في إحدى المرات اشتاقت.. وكان شوقها هائجاً مبكياً أغرق مقلتيَّ بالدموع..

هل اشتقت لحبيب.؟ لا

هل اشتقت لسعادة.؟ لا

هل اشتقت لأيام الثانوية.؟ طبعاً لا فقد كانت الدراسة أضخم محورٍ فيها.

إن شوقي لا ضابط له و لا حد يقطعه، شوقٌ يجلجل كياني فما أستطيع أن أحتمل.

لقد اشتقت لحياتي الحقيقية و لأهلي الحقيقيين، بل إنني مشتاقة لكل ما هو حقيقي وليس زيفا..

لقد اشتقت للجنة…. اشتقت لأسير على أرض الزعفران، و أرى الرسول –صلى الله عليه و سلم- و أقول له كم أنني مشتاقة لك، اشتقت لأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماك تشيكن - صيدة حلوة !!

كتبها ريم الصالح ، في 20 مايو 2010 الساعة: 22:40 م

ماك تشيكـن وجبـة رائعـة من إحـدى المطـاعم التي نرتادهـا دائمـاً، و لكـن أيعقـل أن تكـون هي ســبب كتـابتي لهـذا المقـال بطـوله و عرضـه..!!!

بالطبـع سيكون الجـواب حتمـاً، لا…

إذاً يا تـرى ما هـو المـاك تشيــكن الذي سأدنـدن به هنـا..؟؟!!

أعـزائي القـراء، تبيـن و بعـد بحـث مطـول أن المـاك تشيكـن هو موضـة و «هبـَّـة» جـديدة اكتسحـت أسـوار الكـويت لتغيـر من الأفكـار و الأشكـال ما أمكنهـا أن تغيـر..

لم تفهمـوا طلاسمـي..؟! حسناً لنفصفص في الكلمـات نقطـةً نقطـة..

المــاك تشيكـن هو مصطلـح يطلـق على بعـض الأشخـاص، عنـدما يظهــر عليهــم التـرف الزائـد و كأنهـم ينـامون على سريـر من الذهب و الألمـاس المرصـع..

كيف يُعـرفـون..؟؟؟

سيـاراتهـم تكـون من طـراز السنـة الحـاليـة و سعرها لا يقـل أبـداً عن 25 ألفا، هـاتفهـم يكـون BlackBerry ، ملابسهــم من ماركـة كذا و كـذا، ولا تجـدهم إلا في مجمـع الصـالحية أو الأفنيـوز…

هذه تقـريبـا مواصفـاتهم، و قد يسـأل سائـل ٌو ما أهميـة معرفـة كل هذه المعلـومات.. فأجيب بأن الشباب الآن أصبح هاجسهـم الدائم كيف يصبحـون ممن يطلق عليهم «مــاك تشيكـن» و الشبـاب العـادي أصبح هـاجسه «شلـون أطيـح على وحـدة ماك ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نبي مدارسنا فوضى!

كتبها ريم الصالح ، في 20 مايو 2010 الساعة: 22:39 م

« و لِـمَ لا..؟؟ نحن فعـلاً نريد مدارسنـا أن تنقلـب إلى فوضى و لعـب، بل إننا لا نريد أن تكون دواماً رسمياً، بل يكفي أن تكون نادياً نزوره متى ما اشتهينـا!

هذا لســان حال طلبتنـا في عطلتهـم السابقة، والتي قاموا فيها بتحويل عطلة يومين إلى عطلة أسبوعيـن، وعندمـا يأتون إلى آخر الفصول الدراسية ويبـدأ الأساتذة و المعلمــات بالجري في شرح المناهج، يقولون محتجيــن «وفوق شيـن قوات عيـن» نحن لا نفهـم المادة و المعلمـة ما تعرف تشرح …. و إلخ من الكلمات التي لا تصب سوى في مصبٍ واحد و هو إلقاء اللوم على المعلم.

حقيقةً بتنـا لا نعرف سر الغياب القبلي و البع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقطات من البوذية

كتبها ريم الصالح ، في 20 مايو 2010 الساعة: 22:37 م

أذكر أنني درســت شيئـاً عن الديـانات في مراحلـي الدراسيـة في مادة التربية الإسلامية، شيئـاً عن عبـادة الأصنــام وكذلك عبـادة الحيوانات و الشمس و النـار و الكواكـب و النجـوم، و لشغفـي قرأت عن الديانات فوجـدت عبـادة الفئران و الصراصيـر و حتى عبـادة المـرأة – الحمد لله الذي عافانا –

و لكن كل ذلك كان مجرد معلـومات تقـرؤها في الكتب فتعيـها نظـرياً، ولكــن عنــدما تطـأ قدمـاك معبـداً للبـوذيــين و ترى بأم عينيك المجردتيـن تمثـالاً للبوذيـة بعلو 6 إلى 10 أدوار تقريبـاً.. هنــا تشعـر حقـاً عن ماذا كنت تقـرأ.. قبل يوميـن من كتابتي لهـذا المقـال كنت قد عدت من وجهـة سفري، والتي هي سيريــلانكا، و ربمــا كانت هذه الرحلـة هي التي أوحت لي بهذا المقـال، فقد علمت عند و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

و لِـمَ لا أنسى الإخلاص ؟!

كتبها ريم الصالح ، في 20 مايو 2010 الساعة: 22:35 م

في حيــاتي قدمـت الكثيـر

والكثيـر من التضحيــات، بعضهـا آلمنــي، وبعضـها كاد يكسـرني للمــوت، والأخير كان يعذبنـي عذاب الأموات وأنا حيــة».

كلهـا في سبيـل من أحبــهم للأســف، هؤلاء الذيــن قامـوا بصفعـي على سلــم الأيــام لأترنـح على عذابــي ودمـوعي بسببـهم،

عنــدهـا أسأل نفســي لـم لا أنســى الإخـلاص؟

لمــاذا أخلـص لهـم بحبـي

ومعزتي وهم من كان يقتلنـي وهنـاً وتوجعـاً..

ألا يجـب أن أستعيـن بربـي

وأمزق صفحـاتهم من كتــاب عمـري!

ألا يجـب أن أحيـا حياتي كما لم يكونــوا قد وجـدوا فيهـا!..

تلــك تغدر بي من وراء ظهـري،

وتلـك لموقف لا شأن لي به تقرر أن تكون العلاقة مجرد سلام!

وأخـرى أتمنــى وصلهــا ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على أعتاب البـِر

كتبها ريم الصالح ، في 20 مايو 2010 الساعة: 22:34 م

لطـالما جاءني ذلك الإحساس الذي يتخبط في قلبي يسألني: «هل أنا بارّة بأمي وأبي بمـا يكفـي؟»

حقيقـة أحاول دائمـاً أن أتحسس مشاعر أمي نحوي، أرقبهـا في ذهابهـا وإيابهـا، أحاول أن أتصيد ملامح وجهها.. فإن كانت راضيـة عني بشَّت وبرقت عيناهـا بفرح، أما لو كـانت متضـايقة مني أنـا، فسيكـون واضحـاً أنهـا لن تشتهـي النظر إلى وجهـي ولسـانها سيكـون ثقيـلاً في الرد عليّ..

كنت سألاحظ كيف تتحدث معـي، وكيف سيكـون حديثهـا مع أختي وأخي، أجــل فلن يكـون صعبـاً أن أتعرف شعورها نحوي.. ولكـن ما هو صعب حقـاً، هو اكتشاف إن كانت متضايقةً في هذه اللحظة من أمرٍ آخر أم لا..

فطبيعة الأم ألا تخبـر أبناءها بهمومها خوفاً من أن تسبب الحزن والكدر لهـم، وهذا تماماً ما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فكر كأنك طفل!

كتبها ريم الصالح ، في 20 مايو 2010 الساعة: 22:32 م

الأطفـال من حولنـا في كل مكـان تقريـباً، تحت الطـاولة وعند ماكينة الخيـاطة، و ربمـا حول مبــرد الميـاه أيضـاً، كالنمـل يدور حـول ما ينشطـه و يسلب لبـه و انتبـاهه.. في دراسـةٍ سـابقـة لمعـدل الإبـداع حسـب الفئـات العمـرية، ظهـر أن الإبـداع لأطفـال مرحلـة رياض الأطفال يسـاوي %80 بينمــا كان مقابله في بدايات المـرحلـة المتوسطـة بالكـاد يساوي 20 % و عند التخرج من المرحلة الثـانوية دخلت النسبـة إلى النــوادر أي ما يقـل عن 1 %.. و ربمـا كان هذا الأمــر غريبـاً حقـاً، حيـث يذكر الدكتـور نجيــب الرفـاعي في كتـابـه «شـــروق» أنه يحكـى أن معلمــة لأحد ريـاض الأطفـال دخلت على أحد الفصـول و رسمت نقطة على السبـورة ثم ســألت: ما هذا؟؟ فكانت الإجـابات المختلفـة و الطـريفـة: عيـن بـومة – أثر سيجـارة – نجمـة – بعوضـة مضـروبة… إلخ ربمـا هذا سيكـون أبسط مثـال لبيـان مقصـدي، فلـو دخـل دكتور على مجموعة من طلبـة الجـامعة، أو دخل مدير مشـروع على مجموعة من موظفيه و رسم لهم النقطـة على السبـورة لنظروا إليه نظرة استخفـاف ثم قالوا له جميعـاً: نقطـــــة..!!! هذا هو الإبـداع الذي كنـت أتكلم عنـه، أن تفكـر بالمعطـى الواحـد ليخـرج لك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي